-->

رواية إنفصام | الجزء السادس | الحلم

الحلم, نفس الحلم,, رسالة, منامي, القهوة,متقطع الأنفاس,

 


الحلم


“أنا ما ملّّ صدري الهمّّ ملّّ الصبر من صبري "





استيقظ على نفس الحلم, مرة أكثر من سنتين وككل ليلة نفس الشيء أراه في منامي. هل هي رسالة مبشرة ام نذير


شؤم ينذرني باقتراب محنة. أتمنى أن تكون رسالة فقط.


أصبحت أخاف من فكرة الخلود إلى النوم,  لذا سأعد كوب قهوة لعله يساعدني على البقاء مستيقظا. أتريدون


البعض القهوة ؟ كما ظننت لا أحد منكم . حسنا لنتمم, هل سبق وحلمت بنفس الحلم دائما حيث النتيجة هي نفسها,


السينار يو مختلف على حسب الأحداث التي تسبق النهاية؟ ربما نعم وربما لا, لذا سأقص عليكم  الحلم ... للكن أولا هيا


لنفتح الباب معا...


)دقات على الباب(


السيد: أنا قادم, ما بك ؟


زفتان متقطع الأنفاس: آسف على الإزعاج, للكن هناك شيء علي قوله لك ...


السيد : أنفاسك متقطعة استرح أولا ثم أخبرني بما لديك …


زفتان : لا وقت لدي للراحة علي إخبارك بهذا قبل فوات الأوان..… هل تتذكر أشلوك ؟؟


السيد مستغربا: وكيف لي أن أنسى صديق طفولتي, هل أصابه مكروه ؟ أجبني ؟


زفتان: انه بحاجة ماسة إليك, لقد وقع في مصيدة الجن الأسود .…


السيد : هكذا إذن, لقد أعلنوا الحرب قبل الميعاد .…


زفتان : لقد استعان أشلوك بعفريت ليخبرك بما يحدث … للكنه لم يعد أبدا …


السيد : أرسل إلي أحدهم ؟ متى ؟


زفتان : قبل سنتين, ولما يأس من الانتظار أثار أن يزورك أورشل في منامك, للكن بعدما تأكدت أنك لم تفهم الرسالة ,


جئتك شخصيا.


السيد: أورشل من هذا ؟


زفتان : انه.… كيف أشرح لك هذا أصلا؟ للكن هو من الكائنات التي بعالمنا.…


السيد : لقد كنت أتسائل عن معنى الحلم قبل مجيئك بلحظات , للكن قل لي بماذا أخبرك أشلوك؟؟


زفتان: قال لي أن أخبرك أن تهيئ نفسك للأسوأ يا صديقي, لا أستطيع الحديث معك هنا كثيرا لدا سأترك لك رسالةكتبها


أشلوك بنفسه, فالحيطان تستمع لنا, للكن قل لي أين هو قرينك؟؟؟


زفتان:  غبي كما وصفك أشلوك, لا أحد سيحميك الآن هل تعي  ذلك ؟

السيد : لهذا أرسلته للتأكد من أن لا أحد يتبعك, لذا سيعود خلال لحظة, فقد أخبرني أنك قادم.


القرين : لم يكن يتبعه أحد أيها السيد.


بعدما أمسكت الرسالة وجدت ختم أشلوك عليها, وكما جرت العادة في فك الخواتم يجب علي اتباع طقس محدد حتى لا تدمر الرسالة, هذا كان أسلوب أشلوك للحفاظ على سر ية ما نقول. لدا أمسكت بسكين و تعرفون التتمة, فتحة صغيرة في يدي ليسيل منها ذلك السائل الأحمر, وضعت قطرات منه على الختم وبعدها أنهيت تلاوة الترنيم, فتحت الرسالة لأجد فيها أن الحرب قريبة ..…كانت مبهمةكالحلم, للكن بعد الاستعانة ببعض اللكتب و لحسن حظي أنني أتقن السر يالية تمكنت من فكها, فلم أعتد من أشلوك الكتابة بالألغاز, بعدما انتهيت من فحصها جيدا لعل ذلك الأحمق قد لغمها إن وقعت بأيدي أخرى وفك لغزها, كما توقعت لو لم أقم بفحصها لفقدت يدي .… جاء فيها “ السلام عليك,


لقد حدث ما كنت أخشاه فقد انقلب المارد و قادة جيشه عني وخانوا العهد الذي كان بيننا . و اجتمع بقادة الغيلان


والجن الأحمر والأسود, فدبروا لي مصيدة لم تكن لتخطر ببالك , حتى ظننت لوهلة أنها من أفعالك البشر ية.  فأوثقوني


سجينا لديهم, بتهمة خيانة العهد وتدخلت في شؤون الوادي المقدس بفضلك قتلت ذلك الأحمق ,و أنني أدبر لحرب معهم.


لذا قررت الهيئة فصلي ثم  نفي إلى جبل اوران حتى أموت. لهذا أرسلت في طلبك يا صديقي لعلك تساعدني , لقد تركت


لك البوابة مفتوحة أنت تعلم مكانها, إن دخلت هنا تذكر أن الوقت سيمر عليك بطيئا.


صديقك أشلوك , جبل اوران. “


كانت هذه الأسطر كفيلة بإرجاعي إلى الماضي لسنوات, عندما رميته بالحجارة, و تلك اللحظة التي التقيت فيها بنفسي


الأخرى, وكل ما مررنا به معا .… من طفولتي حتى هذه اللحظة التعيسة


You may like these posts

  1. To insert a code use <i rel="pre">code_here</i>
  2. To insert a quote use <b rel="quote">your_qoute</b>
  3. To insert a picture use <i rel="image">url_image_here</i>
< >